فئة من المدرسين
180
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
قلب الواو والياء همزة : 1 - فتبدل الهمزة من كل واو أو ياء ، تطرفتا ، ووقعتا بعد ألف زائدة ، نحو « دعاء ، وبناء » والأصل دعاو وبناي ، فإن كانت الألف التي قبل الياء أو الواو غير زائدة لم تبدل ، نحو « آية وراية » « 1 » وكذلك إن لم تتطرف الياء أو الواو ك « تباين ، وتعاون » « 2 » . 2 - وأشار بقوله : « وفي فاعل ما أعلّ عينا ذا اقتفي » إلى أن الهمزة تبدل من الياء والواو قياسا متبعا إذا وقعت كل منهما عين اسم فاعل وأعلّت في فعله ، نحو « قائل ، وبائع » وأصلهما قاول وبايع ، ولكن أعلّوا حملا على الفعل ، فكما قالوا : قال ، وباع « فقلبوا العين ألفا قالوا : « قائل ، وبائع » فقلبوا عين اسم الفاعل همزة ، فإن لم تعلّ العين في الفعل صحت في اسم الفاعل ، نحو « عور فهو عاور » ، و « عين فهو عاين » « 3 » . والمدّ زيد ثالثا في الواحد * همزا يرى في مثل كالقلائد * * * 3 - تبدل الهمزة - أيضا - مما ولي ألف الجمع الذي على مثال مفاعل إن كان مدّة مزيدة في الواحد ، نحو « قلادة وقلائد ، وصحيفة وصحائف ، وعجوز وعجائز » « 4 » ، فلو كان غير مدّة لم تبدل ،
--> ( 1 ) أصل « آية وراية » عند الخليل « أيية وريية » قلبت الياء الأولى ألفا على غير قياس ، ( 2 ) وكذلك إن تطرفت الواو والياء ولم يسبقها ألف مثل « دلو » ، وظي » . ( 3 ) لأن عين الفعل لما صحت في « عين ، وعور » خوف الإلباس بعان ، وعار صحت في اسم الفاعل تبعا للفعل . ( 4 ) أصلها « قلااد » و « صحايف » و « عجاوز » وقعت الألف والياء والواو زائدة في مفرد مؤنث بعد ألف مفاعل فقلبت إلى همزة فأصبحت قلائد وصحائف وعجائز .